ورشة عمل في جامعه فلسطين
25 ديسمبر، 2014
كيفية الحصول على شهادة
2 يناير، 2015

أسباب قد تدفعك إلى العمل الحر

أسباب قد تدفعكَ إلى العمل الحر

 

هل فكرت يوماً بأسبابٍ لتركِ الوظيفة ؟ هل فكرّتَ بالإنتقالِ إلى العمل في مجالٍ يُغنيكَ عنها ؟ هل ترددتَ كثيراً في ذلك ؟ هل حاولتَ أصلاً ؟ هل أنتَ مستعدٌ لتلكَ المغامرة ؟

في هذه المقالة أجملتُ لكَ فيها أسباباً لبدءِ مشروعكَ الخاص و أعمالك الحرّة ، فهيئ نفسكَ لقراءتها .

 

  • روتينٌ ممل ، وبيئة عمل سيئة .                                                                                             

الروتين ( Routine ) كلمة أعجمية تعني الرتابة . والرتابة تعني إنجاز المهام بطريقة متتابعة بشكلٍ يومي . متى يُصبحُ الروتينُ مملاً ؟ عندما يسيرُ الموظفُ على منظومةِ عملٍ لا تُناسبه من حيث الكيفية والكم ، وعندما لا يتوفرُ في هذه المنظومة مرونة ، لإنجازِ هذه المهام بطريقة ممتعة .

تتكون بيئة العمل من ( مكان العمل / أصحاب العمل / زملاء العمل ) . متى تكونُ بيئةُ العمل مملةً ورديئة ؟ عندما يكونُ المكانُ غير مناسبٍ لك و أصحابُ العملِ معاملتهم سيئة معك ، ولا يقدرون ما تُنجزهُ من أعمال ، وعندما يكونُ زملاؤك غيورونَ من المهارات التي تمتلكها ، أو المكانة التي تتمتع بها في المؤسسة .

 

  • راتب لا يكفي ، وعمل لا ينتهي .

عندما تُنهي أعمالك ، وتُنجز مهامك ، وتتحمل مسؤولياتك .. تجد رئيسيك في العمل يوكلُ إليكَ بمهامٍ إضافية . ما المشكلة ؟ هذه المهام الإضافية تقوم بها دون زيادةٍ في الأجر ( أي دونَ مقابل أو علاوة ) ، وعندَ استلامك لها ، تجد أنّ صاحبَ العمل لا يكترث أصلاً لذلك ، أي يعتبر أنّ هذا من متطلبات وظيفتك ، وعليك أن انجازها على أكمل وجهٍ وبأسرع وقت . بعد إنجازك لكل المهام الأساسية والإضافية ، تجد أن الراتب الذي تتلقاه لا يسدّ حاجتك ، وأن غيركَ يقوم بأقلّ ما تقومُ به في مؤسسةٍ أخرى أو في مجالٍ آخر و يتقاضى راتباً أعلى ، فتجد أنك في ورطة يجب أن تُخرجَ نفسكَ منها بأقل الخسائر .

  • لا تطوّر ، و لا تجديد .

 

اليوم مثل الأمس و الأمس مثل الغد ، فلا جديدَ ولا تجديد . ماذا نعني بالتطور ؟ بعد عملك لثماني ساعاتٍ يومياً ولعدة سنوات متتالية ، تنظر إلى نفسك فتجد أنك ما زلت في وظيفتك المعتادة ، وتنظر إلى حولك فتجد أنّ من بدأ أصغر منك وبأجرٍ ضئيل ، قد أصبحَ رائدَ أعمالٍ مشهور، أو امتلك مشروعاً ناجحاً يرأسه . إذاً .. ما هو شعورك الآن ؟ بالتأكيدِ مشاعركَ سلبية تجاه الوظيفةِ التي تعمل بها ، فغيرُكَ حقق أحلامه وأنت لم تُحقق ، وغيرك بنى مستقبلاً باهراً له ولأولاده وأنت لم تفعل شيئاً يُذكر ذا قيمة ، تنتظر نهاية الخدمة وراتب الإستقالة وبعض المكافئات لتتقاعد ، هذا إن وجدت ! شعورك السلبي يتمثل في عدم حبك لعملك وإبداعك فيه ، وهذا بالتأكيد قيّدك وجعلك لا تتطور مع حركة الزمان ومرورِ الأيام .

  • لا حريّة … قيود .. ضغط وتوتر .

معظم الوظائف تقيّدكَ بدوامٍ كامل ، وساعاتِ عملٍ محددة في مكانٍ ثابت . إذا كُنتَ ممن يحبونَ العملَ في أوقاتٍ معينة ، وبعدد الساعات الذي يريدونه ، وفي أي مكانٍ يحلو لهم ، عليكَ أن تفكرّ بجديّة في العمل الحر ، فهذه ميزةٌ ملازمةٌ له .

شعوركَ بأنكَ مقيّد ، وأن هناكَ من سيحاسبك بشدة وبدونِ رحمة في نهاية الدوام، يسبب لك تلقائياً إرباكاً وضغطاً نفسياً ، فتشعر دائماً بالتقصير وتأنيب الضمير ، فيحدّ من أيّ إبداعٍ لك في العمل ، يدفعُ بعجلةِ المؤسسة التي تعملُ بها إلى الأمام .

  • أعملُ بجد ، ملتزم ، مخلص .. ولكن بلا جدوى .

 

في عالم الأعمال ، بقدرِ ما تُعطي عليكَ أنْ تأخذ . إذا عملتَ بجدٍ وإخلاص ، فلا بُدّ منْ مكافآت وعلاواتٍ على قدرِ اجتهادك، ماذا لو كانَ تفانيك في العملِ ينسبُهُ مديرُكَ إليه ، وأخطاؤه يلقيها عليك ، وفي اللحظة التي تريد اثبات نفسكَ فيها ، وإظهارِ مدى حبك للعمل و المؤسسة ، لا تجدُ مقابلَ ذلكَ أيّ احترامٍ أو تقدير. في هذه الحالة ، ألن تُفكر جدياً في عملٍ آخر يحترمُكَ الآخرونَ عليه ، وأن تكونَ مديرَ نفسكَ فيه ، وبناء علاقاتك المهنيةَ من خلاله ، وتحقيق آمالك عبره .. بالتأكيد نعم ، إنّه عالمُ الأعمالِ الحرّة .

 

الخلاصة : ذكرنا لكَ أهمّ الأسباب التي تدفعك لترك الوظيفة التقليدية ، و الدخولِ في عالم العمل الحر ، فإذا كانت انطبقت تلكَ الأسبابُ عليك ، لا تتردد بترك الوظيفة وبدءِ مشروعك التجاري أو عملك المستقل ، وادرس هذا الخيار جيّداً وأعدّ له العدة ، أي لا تترك وظيفتك بعد هذه المقالة ، بل تأكد بأنه لديكَ المالُ الكافي لمشروعك الجديد ، ودراسة جدواهُ الإقتصادية ، وتأمينِ مصروفاتك الشخصية أنت وعائلتك ، حتى لا تندم على هذا القرار.

 

في الختام أحبتنا … ليست هذه كلّ الأسبابِ التي قد تدفعكم إلى تركِ الوظيفة ، هناك أسباب أخرى أيضاً ، فأرجو أن تشاركونا آرائكم ، وتساهموا في نشر هذه المقالة … دُمتم في رعاية الله ،،

7 Comments

  1. يقول Nisreen Abutaha:

    مقال راااائع
    شكرا على جهودكم
    بالتوفيق

  2. يقول hanan-kh:

    شكرا لك نسرين اسعدني تعليقك و نتمنى ان تعم الفائدة ^_^

  3. يقول محمد طافش:

    شكرا على طرحكم الجميل وأشكرك باش مهندس أمير على مجهوداتك الرائعة جدا 🙂

  4. يقول ahmed nassar:

    حلو الحماس دا و اتمنى انى اقدر احافظ على الحماس الى خدتومن هنا

  5. يقول فريق الأكاديمية:

    موفقين جميعاً ، الى الأمام دوماً

  6. يقول براء خريس:

    جميع ما ذُكر أسباب واقعية جدا يلمسها بشكل مباشر من جرب العمل بالوظائف التقليدية
    وهي دافع كبير للاتجاه للعمل الحر

    شكرا على مجهودكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *