بناء الشركات
23 مارس، 2015
كيف تتجنب اغلاق حسابك على مواقع العمل الحر
30 مارس، 2015

اختيار الشريك

اختيار الشريك

أحياناً ننسى أحياناً أن كلمة شركة تعني وجود أكثر من شخص واحد، واختيار الشريك هو كاختيار الزوج/ة، عليك أن تقبل أنّه سيتم العيش مع هذا القرار لفترة من الزمن، لذلك عليك أن تفكّر جيداً قبل أن تقرر اختيار شريكك في العمل.

في البداية، لايوجد هناك طريقة تضمن أنّ اختيارك الصحيح للشريك سينتهي بنجاح لأعمالك، ولكن كما أنّه لايوجد هناك ضمان للنجاح، فللأسف هناك ضمان للفشل. الأسطر القليلة القادمة ستساعدك على عدم عمل أو تكرار أخطاء بشعة قد تكون وقعت بها في الماضي أو وقع بها غيرك.

اختيار الشريك

أولاً: كن بارداً

حاول أن تقوم بعملية تقييم للشركاء المحتملين، دون أن تفكّر بهم بشكل عاطفي، قم بكتابة بعض المعايير التي تبحث عنها في شريكك القادم ثم ببساطة احكم على الشريك/ الشركاء المحتملين من خلال هذه المعايير، فكّر في المهارات التي تحتاج أن تكون متوفرة في الشريك، الصفات التي تستطيع أو لاتستطيع التعايش معها، إجاباتك على هذه الأسئلة ستكون حاسمة في أعمالك  المستقبلية، ولكن الأكثر الأهمية هو أن تختار شخصاً متحمساً مثلك، شخص تشعر أنّه يستطيع أن يقود عملك للنجاح.

اختيار الشريك

ثانياً: لاتكرر نفسك

إذا كنت تعتقد أنّك صاحب أفكار برّاقة إبداعية ولاتطيق التعامل مع الأرقام، فلتشارك شخص له عقلية محاسبية ولاتذهب لعقلية إبداعية أخرى، يقول جوناثان جولدهيل صاحب مجموعة جولدهيل الدولية: أكبر مشكلة يمكن أن تحصل لأي عمل جديد هي أن يلتقي اثنان من الأشخاص لهم نفس الميول والتفكير معاً في شركة واحدة. ربّما يمتلكان ذات المهارات التقنية ولكن أي منهما لايمتلك معرفة قانونية أو محاسبية وذلك مايحتاجهما فعلاً لينشئوا شركة فعلية.

ثالثاً: خذ وقتك

لايمكن أن تعرف شخصاً من خلال محادثة واحدة، أو حتى محادثات عدّة خلال 5 أو 6 أسابيع، من الممكن أن تحتاج لأشهر لتفهم شخصية الشريك المحتمل، جولدهيل يقول، تأجيل إطلاق شركتك عدّة شهور عن الموعد المحدد سيكون أفضل من اختيار الشريك الخطأ.

اختيار الشريك

رابعاً: التزم بحصّتك المالية

لاتذهب بشراكة مع شخص لايضع أموالاً في الشركة مثلك، تقول جي ميرس صاحبة شركة الحلول المتكاملة العالمية، الالتزام المالي المتساوي لك ولشريك المحتمل من شأنه أن يقلل مخاطر الترك المفاجئ للشركاء ووضعك أمام كل المسئوليات المحتملة، كما أنّه سيساعد الشريكين على تشارك المسئولية والشعور بأهمية العمل، فكما يقال، من لايتعب بالمال لايقدره.

خامساً: ضع ضمانات قانونية

مهما كان نوع الاتفاق الذي قمت بعمله مع الشريك أو الشركاء، قم بكتابة صيغة رسمية للاتفاق الذي تم، ميرس تقول، هذه الورقة ستتضمن معلومات هامّة، مثل كيف سيتم توزيع العمل، ماذا سيحدث في حال احتجتم أموال إضافية عند إطلاق الشركة وكيف يتم اتخاذ القرارات في الشركة. في بعض الدول مثل هولندا، يتم وضع اتفاقية تسمّى ” بيع – شراء ” هذه الاتفاقية يتم بها توضيح أمور مثل: سياسة التأمين على الحياة، وتمكين أحد الشركاء من شراء حصّة الشريك الآخر في حال وفاته أو إصابته بالعجز وحتى في حالات أخرى مثل ترك العمل لأي سبب. مثل هذه القضايا يجب طرحها والتحدّث بها دون حساسية من أي طرف

اختيار الشريك

سادساً: تحقّق من شريكك

قم بعمل تحقيق بسيط حول الشريك أو الشركاء المحتملين مع الأخذ بعين الاعتبار أي مشاكل مالية أو جنائية سابقة، كما أنّه من المفضّل أن يقوم كل شريك بتقديم قائمة بمعرّفين ” صديق، شخص من العائلة، أستاذ أكاديمي سابق، مدير شركة سابق ” وينبغي على كل شريك سؤال بعض المعرّفين حول آرائهم بالشخص المنوي مشاركته، الاستماع لهذه الآراء مهم جداً، فهي تساهم في إكمال الصورة المرسومة في ذهنك حول شريكك المستقبلي. من الواجب أيضاً أن يقدّم كل شريك حالته المالية والائتمانية بالإضافة للإفصاح عن أي ديون لو جدت.

سابعاً: ضع قواعد والتزم بها

عند اختيارك لشريك ما، عرّف بوضوح وظائف كل منكما وماهي الشواغر التي ستشغلوها في الشركة، بهذه الطريقة، سيكون لديكم تعاريف واضحة لما ستقومون به، وماهي مساهمتكم بالتحديد في هذه الشركة. قم بعمل ماأنت جيد ومبدع به، ودع شريكك يقوم بمايعرفه وما هو جيد به.

اختيار الشريك

ثامناً: ابحث عن الشريك الذي تشاركه الحلم، الروح، القيم والرؤية

من ضمن جميع ماسبق، هذه النصيحة هي الأهم، أنت تحتاج لشريك تستطيع التواصل معه بفاعلية وبانفتاح لتقوموا معاً باتخاذ القرارات، إذا شاركت شخصاً متردداً، متعصّب، عدواني، جدلي أو غير قادر على فهم وجهة نظرك في الأمور، فمن الصعب جداً أن تنجح بعملك

 

تاسعاً: خفّف أحمالك

إذا كان شريكك يواجه تحديات وصعوبات في حياته الشخصية، فممن الممكن أن يحمل هذه الهموم إلى عمله، من الجميل منك أن تتفهم شريكك وتعطيه فرصة أو عدّة فرص، ولكن إنشاء شركة جديدة ليس بالأمر السهل، فهو يستنزف الوقت و الجهد والمال، إذا كان شريكك يقع في مشاكل شخصية مرّة تلو الأخرى، ربّما ستجد نفسك غارقاً بعد فترة بمشاكله وفي النهاية هذا سيؤثر إجمالاً على المشروع نفسه.

عاشراً: ابحث عن الشخصية الجيدة والأخلاق الحميدة

ادخل فقط في شراكات مع أشخاص تثق بهم، ابحث عن أشخاص يقدرون الصراحة ولهم سمعة جيّدة في أوساط العمل، عندما تشارك أشخاصاً لايحملون هذه الصفات الحميدة، فقد تتعرض شركتك للسرقة من مثل هؤلاء الشركاء، وليس فقط السرقة المالية، ربما يسرقون أفكارك وحتى زبائنك ليبدأوا أعمالهم بعيداً عنك. أو ربّما يقومون بأعمال تخرق القوانين العامّة مما يضع شركتك تحت طائلة القانون. ابتعد عن هؤلاء.

اختيار الشريك

أتمنى أن أكون قد وفقت في تلخيص أهم النصائح لاختيار شريكك في العمل

 

[custom_author=هاني شحادة ]

فريق الأكاديمية
فريق الأكاديمية

مجموعة من الفريلانسرز المحترفين الذين يعملون بشكل حر عبر الانترنت ويطمحون الى نشر ثقافة العمل الحر في الوطن العربي للحد من نسبة البطالة وتحسين الأوضاع الاقتصادية، يمكنك الانضمام لهم وان تكون احد رواد التغيير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *