كيف تتجنب اغلاق حسابك على مواقع العمل الحر
30 مارس، 2015
رفع مستواك بموقع إيلانس
23 مايو، 2015

كيف تصبح رائد أعمال

كيف تصبح رائد أعمال

هل حلمت يوماً بأن تمتلك مشروعاً خاص بك؟ يقدم جديداً وإبداعاً؟ تديره و تستقل فيه؟ تحقق فيه ذاتك وتحقق الربح؟ تقدم فيه خدمة للأخرين وتصبح رئيساً؟

إذا كانت إجابتك نعم فتابعنا خلال الأسطر القادمة حتى نضعك على بداية الطريق التي تساعدك في ذلك؟

وإذا كانت لا، فلتكمل معنا أيضاً لعلك تصطاد فرصة أو تصنعها لنفسك من خلال الأسطر التالية.

كيف تصبح رائد أعمال

دعونا نعرف أولاً ريادة الأعمال:

هي النشاط الذي ينصب على إنشاء مشروع عمل جديد ويقدم فعالية اقتصادية مضافة، كما انها تعني إدارة الموارد بكفاءة وأهلية متميزة لتقديم شيء جديد أو ابتكار نشاط اقتصادي وإداري جديد .

وهي كما عُرفت في ويكيبيديا: هي عملية إنشاء منظمة جديدة أو تطوير منظمات قائمة، وهي بالتحديد إنشاء عمل/أعمال جديدة أو الأستجابة لفرص جديدة عامةً.

قد يطرح البعض تساؤلاً ما هي السمات والخصائص التي تميز رواد الأعمال عن غيرهم؟ حتى أستطيع أبحث عنها في نفسي وأنمي مهاراتي وأعزز نقاط قوتي وأعالج نقاط ضعفي في ذلك.

 

عزيزي و باختصار حتى لا تمل منا، اسأل نفسك ما يلي:

 

هل أمتلك الرؤية؟ (الحلم الذي أطمح بتحقيقه في المدى الطويل).

هل أمتلك البديهة؟ (الخبرة، الحس العملي، المشاعر اللحظية التي تساعدني على إتخاذ قرار سريع).

هل أمتلك الحاجة إلى الإنجاز؟

هل أمتلك الحاجة إلى الإستقلال والعمل الحر؟

هل لدي القدرة على تحمل المسئولية؟

وأخيراً هل لدي قدرة على الإبداع والإتيان بشيئ جديد؟

أجب على هذه الأسئلة بصدق، إذا كانت إجابتك نعم فلتكمل معنا في السطور التالية.

و إذا كانت بلا، فلتعمل على معالجة نقاط ضعفك وتضع خطة لنفسك وجدول زمني لعلاجها من خلال الدورات التدريبية وقرآة الكتب والمقالات وحضور الندوات وورش العمل وسؤال أهل الخبرة في هذه المجالات.

دعونا نكمل، ما ذا علينا أن نفعل بعد ذلك حتى نصبح رواد أعمال ونبدأ مشروعنا الجديد؟

فلنأخذ المثال التالي:

جاء أشرف إلى دكتور مادة ريادة الأعمال عارضاً عليه فكرة إنشاء مشروع مركز تدريبي.

دكتور المادة: في أي مدينة؟

أشرف: في خان يونس.

دكتور المادة: كم مركز تدريبي في منطقتكم؟

أشرف: 5 مراكز.

دكتور المادة: لماذا لا تفكر في صناعة فرصة جديدة لنفسك بدلاً من أن تدخل في زحمة المنافسين؟

أشرف: كيف؟

دكتور المادة: أطلق لنفسك التفكير وقتها ستتفتح أمامك أفاق جديدة في ذلك المجال، ودعني أنصحك بمجموعة أمور حتى تستطيع أن تبدأ مشروعك وتكون رائد أعمال:

أولاً: ولد فكرة مشروعك وفاضل بين الفرص الإستثمارية وأمامك في ذلك العديد من الطرق ومنها:

  1. حول هوايتك إلى مشروع.
  2. إستثمر موارد الطبيعة.
  3. طالع الأخبار بشكل مختلف.
  4. حسن ما يقدمه الأخرون.
  5. تفحص المشاكل تجد مشاريع مهمة.
  6. اكتشف صناعات تولد وأخرى تندثر.
  7. اختلف عن الأخرين.
  8. نفذ القديم بأسلوب جديد.
  9. فكر بالعمل من المنزل.
  10. شارك بالمعارض والندوات والدورات التدريبية والأيام الدراسية.

ثانياً: إختار المشروع الملائم:

والمقصود هنا المشروع الذي يتناسب مع ميولك وهوايتك وخبرتك وطاقتك وقدراتك وفريق عملك وحجم التمويل، فإنك إن عملت فيما تعشق ستنجح أكثر وأكثر، وتذكر دائماً نصعد الدرج خطوة خطوة، فلا تجعل من موضع التمويل عقبة كبيرة أمامك.

ثالثاً: دراسة جدوى للمشروع لمعرفة تكاليفه والإيرادات التي ستتحقق من خلاله.

رابعاً: ضع خطة عمل تحتوي على الملخص التنفيذي وتحليل السوق ووصف الشركة والتنظيم والإدارة والتسويق واستراتيجيات المبيعات والتمويل وغيرها من الأمور التي تحتوي عليها خطط العمل، وقبل كل ذلك إستخدم النموذج التالي الذي سيساعدك على كتابة خطة العمل:

إذا بعد أن تطرقنا لريادة الأعمال ومالذي نحتاجه لنصبح رواد أعمال، وكيف نبدأ مشروعنا، علينا أن نبدأ بصناعة الفرص لأنفسنا، وعلينا أن لا ننسى مجتمعنا والأخرين، علينا أن نترك بصمة في حياة مجتمعنا والأخرين، حتى نذكر بالخير بعد موتنا.

 المراجع:

  • نبيل شلبي، ريادة الأعمال.
  • أمجد الجنباز، فكرتي صارت مشروعاً
  • ويكيبديا
فريق الأكاديمية
فريق الأكاديمية
مجموعة من الفريلانسرز المحترفين الذين يعملون بشكل حر عبر الانترنت ويطمحون الى نشر ثقافة العمل الحر في الوطن العربي للحد من نسبة البطالة وتحسين الأوضاع الاقتصادية، يمكنك الانضمام لهم وان تكون احد رواد التغيير.

1 Comment

  1. يقول Abdullah:

    مقال رائع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *